كيف تصف القائد
الناجح؟ في إحدى الدراسات ، تم الاستشهاد بصفات القيادة مثل الحزم والتكيف والذكاء
والضمير كأهمها.
القادة المرنون إيجابيون ويمكّنون ويلهمون. إنهم يقدرون المتابعين
ويلهمونهم لأداء أفضل. إذن ما الذي يمكنك فعله لتبني هذه الصفات القيادية القيمة
لتصبح قائدًا أقوى وأكثر فاعلية؟
عادة ما يوصف القادة المرنون بأنهم متحمسون وعاطفيون وحقيقيون
وحيويون. هؤلاء القادة لا يهتمون فقط بمساعدة المجموعة على تحقيق أهدافها ؛ يهتمون
أيضًا بمساعدة كل عضو في المجموعة للوصول إلى إمكاناته الكاملة.
ضع في اعتبارك بعض النصائح التالية حول كيفية أن تصبح قائدًا أفضل
وفكر في الطرق التي يمكنك من خلالها تنفيذ هذه الاستراتيجيات في حياتك اليومية.
1. افهم اسلوب القيادة الخاص بك
عليك ان تعرف ان لكل منا اسلوبه الخاص في كل
شيء، فكل منا يختلف في تعبيره عن ما يريد وفي منظوره للأمور، وفي ما نراه صحيحاً
او خاطئاً، اذا فالقيادة لا تختلف عن هذه الأمور، فلذلك عليك ان تفهم ماذا سيكون
اسلوبك في القيادة ؟
عليك ان تتعرف على شخصيتك اكثر وتراقب اسلوبك في التعامل مع الاشخاص،
وانطلاقا من فهمك لنفسك ستتمكن من فهم اسلوب القيادة الخاص بك .
لتحديد اسلوب القيادة علينا ان نتعرف على
انواع القيادة
1.
القائد الديكتاتوري
يتمتع القائد بالسلطة المطلقة ، واجبار الأفراد
او وعدهم بالجوائز اذا ما نجحوا بفعل شيء ما والوعيد والتهديد فيما اذا أخطؤوا،
ويتفرد بعملية صنع القرار ووضع الخطط والاستراتيجيات بنفسه..
يتميز هذا النوع بأنه من اكثر الانواع تحقيقا
للنتائج اذا ما كان لدى صاحبه خبرة كبيرة في مجاله، ولكنه يأتي على حساب الافراد
وعلى حساب انتمائهم للقائد فهو لن يجدهم حوله فيما اذا فقد سلطته او فشلت اعماله،
وبالتأكيد لن يعمل اي من الافراد على التحسين من نوعية العمل المطلوب او بذل اي
جهد اضافي في اتمام العمل بطريقة افضل.
اذا اخترت هذا النوع من القيادة فعليك ان تعلم ان
سقوطك سيعني اختفاء الناس من حولك .
2.
القائد الديمقراطي :
يتميز
بأسلوب مشاركة العاملين في عملية صنع القرار والتخطيط ووضع السياسات ، فينمي روح
الفريق لدى العاملين ويزيد انتمائهم للمؤسسة ، فإن مشاركة الافراد في صنع القرار
يجعلهم مسؤولين عن نجاح الشركة او فشلها ويجعلهم يتخذوا كافة الاجراءات الممكنة
لتحسين نوعية العمل والنهوض به، ويخذ على هذا النوع غياب الحزم ي حال كان القائد
اعلم في القرار الواجب اتخاذه.
3.
القيادة الأخوية:
العلاقة المباشرة بين القائد والأفراد ومدى اهتمام
القائد براحة ورفاهية الأفراد التابعين له، فيتعامل مع الأفراد بدون رسميات او
تكلف، ويتصل بهم دائما ويعرف اخبارهم ومشاكلهم ويحاول تقديم الحلول لهم خارج اطار
العمل.
ويؤخذ على هذا النوع استقلالية الافراد وعدم الطاعة في بعض الاوقات.
2. شجع الإبداع
ان القائد الناجح يعمل
دائما على تعزيز شعور الافراد بالنجاح ، ولهذا يجب عليك ان تشجعهم في التعبير عن
افكارهم ومقترحاتهم وان تناقش بهم وتشرح لهم سبب ضعف هذه الافكار وتجعلهم يستمرون
في تطوير مهاراتهم.
3. كن قدوة
دائما
تولى المهام الصعبة ولا تحاول ان تلقيها على الآخرين، اعمل بجهد وشغف وراقب كيف
سيتبعك باقي الافراد وستحصل على الدعم منهم.
إن
تنمية شعور الافراد حولك بالطمأنينة والثقة بك واتخاذهم لك كقدوة حسنة سيمكنك من
اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير
4. قوي مهاراتك في الاتصال
ان من
اهم مهارات الاتصال هي الانصات، عليك ان تنصت لما يقوله لك الافراد بتمعن وتعرف
ماذا يريدون من طرحهم من خلال متابعتك للحديث وطريقة كلامهم وايماءات جسدهم،
فبإمكان القائد الناجح ان يعرف ماذا يريد الشخص دون ان يقوله من خلال ايماءات جسمه
والتصريحات التي لا تصدر عن افواههم .
5. كن ايجابيا ومتفائلاً حتى في اسوء الظروف
إذ انه في حال سيطر القلق
والشعور بالفشل على جميع الافاد فهذا سيخلق طاقة سلبية تحبط جهود الأفراد وتمنع
عقولهم عن الابتكار، ولهذا فإن ايجابيتك ستعوض عن هذا الشعور وستجد الجميع يعملون
بروح ايجابية وسينجزون اعمالهم اسرع.
هو الذي يستطيع الجمع بين جميع هذه الخطوات والتوصل الى طريقة يتعامل بها مع الافراد.

تعليقات
إرسال تعليق
ابدأ المناقشة (بامكانك التعليق بمجهول)